من نحن | اتصل بنا | الجمعة 17 فبراير 2017 10:11 مساءً
الأخبـار

الهلال الأحمر الإماراتي يتكفل بعلاج 1500 جريح يمني

خليج عدن - متابعات السبت 04 فبراير 2017 10:21 مساءً

اعلن مسؤول بمحافظة عدن اليمنية، اليوم السبت، أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ستتكفّل بعلاج 1500 جريح، ممن أصيبوا خلال العام 2017، جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ قرابة عامين.
وقال وكيل المحافظة لشؤون الجرحى، علوي النوبة، في تصريح صحفي، إن "الهلال الأحمر الإماراتي سيتكفل بعلاج 1500 جريح يمني، ممن تأثروا في الحرب التي تخوضها الحكومة اليمنية، ضد مليشيات الحوثي الانقلابية خلال العام الجاري (2017)". 

وأشار، أن الهلال سيتكفل أيضاً بنقل المرافقين للجرحى، لضمان تهيئة الظروف الصحية والنفسية لهم، مشيرا أن ذلك "يأتي في إطار الاهتمام الذي تبذله دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار مساعدتها ووقوفها إلى جانب الشعب اليمني".
وبحسب "النوبة" غادر عدن اليوم 28 جريحا متوجهين إلى الهند، جميعهم من ضحايا معارك الساحل الغربي، بينهم "معاذ الميسيري" صاحب أغرب إصابة في الحرب، الذي اخترق جسده صاروخ حراري، إلا أن بقي على قيد الحياة.
وتتحمل كل من تركيا والسعودية والإمارات، تكاليف مئات الآلاف من الجرحى اليمنيين ممن يتلقون العلاج في دول مختلفة، في إطار اهتمامها ومساعدتها للشعب اليمني الذي يعاني من ظروف حرب طاحنة.
وسبق أن أعلن "مركز الملك سلمان" فرع عدن، عن تكفّله 6554 جريح من عناصر المقاومة الشعبية والجيش الوطني، منذ اندلاع المعارك في اليمن (قبل قرابة العامين).
وخلّفت الحرب التي تشهدها اليمن منذ عامين تقريبا، آلاف الجرحى والمصابين، تم نقل أعداد منهم إلى الخارج، مثل الأردن ومصر والسودان والإمارات والسعودية، فيما يعاني كثير منهم عدم تلقي العلاج اللازم.
ومنذ نحو عامين يشهد اليمن حربًا بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي الحوثي وصالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعا إنسانية صعبة.

المزيد في الأخبـار
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في هذا الزمن الذي تتعاكس فيه مسارات الحياة بين حركة وسكون وخوف ورجاء ، ويختلط فيه الحلم بالوهم ، ويكشف الوهم
الملاحظ بأن الحقيبة الوزارية للإعلام الذي أعطيت للنجم الإعلامي الأستاذ/ معمر الإرياني في حكومة سفريات وهو
تحررت عدن ومعها الجنوب ولم يتحرر عقل الجنوبيين من خلافاتهم غير مدركين ان بقاءهم مسكونين بالماضي ومحاصرين في
إن السلبيات عند بعض الناس وأنانيتهم أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وأصبحنا نعاني من ظواهر غير مستحبة.تذكروا عندما
في بلدي الحاكم و المتصدر للقرار السياسي يأتي من خارج الوسط الثقافي لهذا عانى المثقف على مدى عقود من الزمن
اتبعنا على فيسبوك