من نحن | اتصل بنا | الجمعة 17 فبراير 2017 10:11 مساءً
تقارير خاصة

قائد شرطة أمن الطرق عدن يكشف اسباب عدم مشاركة قواته في اي خطة امنية بعد

عدن / معاذ نصر محفوظ الأحد 05 فبراير 2017 09:01 مساءً

قال العميد مجاهد أحمد سعيد قائد شرطة الدوريات وأمن الطرق عدن في تصريح صحفي " استطعنا وفق الإمكانيات المتاحة لنا ان نقطع شوطاً كبيراً في أعمال التأهيل والتدريب العسكري بجانب تقديم العشرات من المحاضرات التوعوية والتنويرية التي هدفت بشكل أساسي إلى رفع مستوى الوعي الأمني والقانوني والذي قدمها شخصيات بارزة في القانون والأمن للقوة المستجدة لدى شرطة الدوريات وأمن الطرق عدن" .
وأضاف العميد مجاهد : رغم كل ذلك الإ ان هذه القوة المستجدة بحاجة إلى الدعم والجهود الكبيرة لتجهيزها على مستوى عال ودمجها ضمن الخطط الأمنية لتسهم إسهاماً فعالاً في الحفاظ على أمن واستقرار العاصمة عدن وتثبيتهما بجانب القوات الأمنية الأخرى  .
وأستطرد العميد مجاهد بالقول : في الحقيقة نحن نقدر ونتفهم الوضع الحرج الذي تمر بها وزارة الداخلية نتيجة الأحداث التي تشهدها البلاد , رغم اهتمام وزير الداخلية اللواء حسين بن عرب في إعادة أعمار المعسكر التابع لشرطة الدوريات وأمن الطرق عدن من خلال ارسال مقاول مختص وفريق هندسي واعطائهم توجيهات بشأن سرعة البدء في أعمال ترميم المعسكر جراء ما طرأ عليه من دمار خلفته الحرب الأخيرة الذي شهدتها عدن , بالإضافة إلى اهتمام مدير شرطة عدن اللواء شلال علي شايع الذي قام مشكوراً بتوفير بعض المستلزمات الضرورية التي تحتاجها قيادة الشرطة في الوقت الحالي واهتمامه الشخصي بالمتابعة لما يجري في المسكر اولاً بأول , إلا أن شحة الأمكانيات التي تعاني منها وزارة الداخلية وشرطة عدن وفقت عائقاً أمام الأستفادة من هذه القوة الشبابيةالتي تمتلك طاقة جبارةوادماجها في أي خطة أمنية محاطة بعدن .
ووأصل بالقول : من ناحيتنا سنواصل ببذل الجهود والأستمرار في تنشيط وأفادة هذه القوة المستجدة رغم عدم توفير الإمكانيات وسنقديم كل مابوسعنا لأجل تجهيزها وأفادتها كاقوة تخدم المجتمع وتحفظ على أمنه واستقراره .
واختتم بالقول : نتمنى من كافة القيادة العليا ان تولي هذه القوة بالغ الإهتمام من خلال توفير الدعم التي هي بحاجة إليه واحتضانها وتفعيل دورها واشاركها في الخطط الأمنية لعدن قبل ان ينتابها شعور الأحباط وهي تنتظر مصيرها .

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في هذا الزمن الذي تتعاكس فيه مسارات الحياة بين حركة وسكون وخوف ورجاء ، ويختلط فيه الحلم بالوهم ، ويكشف الوهم
الملاحظ بأن الحقيبة الوزارية للإعلام الذي أعطيت للنجم الإعلامي الأستاذ/ معمر الإرياني في حكومة سفريات وهو
تحررت عدن ومعها الجنوب ولم يتحرر عقل الجنوبيين من خلافاتهم غير مدركين ان بقاءهم مسكونين بالماضي ومحاصرين في
إن السلبيات عند بعض الناس وأنانيتهم أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وأصبحنا نعاني من ظواهر غير مستحبة.تذكروا عندما
في بلدي الحاكم و المتصدر للقرار السياسي يأتي من خارج الوسط الثقافي لهذا عانى المثقف على مدى عقود من الزمن
اتبعنا على فيسبوك