من نحن | اتصل بنا | الجمعة 17 فبراير 2017 10:11 مساءً
الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 09:41 مساءً

ماليـش دخـــل

نصر زيد

إن السلبيات عند بعض الناس وأنانيتهم أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وأصبحنا نعاني من ظواهر غير مستحبة.
تذكروا عندما تخلى الجميع من المسئولين عن أبناء محافظة عدن عندما تشردوا أكثرية الأسر من مديرياتهم واتجهوا إلى مديرية المنصورة والشيخ عثمان والبريقة، وعانوا كثير من الأزمات والهموم، وكان أهالي مديريات المنصورة والشيخ عثمان والبريقة عوناً لهم وقاموا بوجباتهم الأخوية وقدموا لهم جميع التسهيلات المطلوبة، وفي ذلك الوقت العصيب لا صوت طلع من أي مسئول، ولما تحررت عدن، وجدنا أن المسئولين الذين تخلوا عن المواطنين عادوا بالسلطة، وهذا عندما وجدوا أن هذا الشعب سلبي عادوا بقوة وبأكبر ضغط على المواطن وقد حاربوه في لقمة عيشه وبراتبه وبالكهرباء وبالماء وشكلوا أزمات عديدة بالمحروقات، وقد تخلوا عن المواطن ونهبوا لقمة عيشه وأدخلوا حياة المواطن في جحيم وإحباط.
إن بعض الناس يريد أن يعبر عن رأيه، ولكن تجده سلبي، حيث ينشر في التواصل الاجتماعي بأسماء مستعارة وصور مستعارة، لماذا لم نواجه المشكلة؟، نريد كهرباء وماء وراتب ونقوم بالتخلص من جميع الفاسدين.
ومن هنا أوجه إلى المشير/ عبدربه منصور، وأقول له كفى قرارات تصدرها من قصرك بالرياض، لا تأكل ولا تشبع من جوع ولا تعطي كهرباء ولا راتب ولا ماء للمواطن بل تزيده إحباط وتوتر فوق إحباطهم وفوق طاقته.
إن الوضع الحالي يشير بأننا نسير في طريق مظلم، وعاتم من سيئ إلى أسوأ، إذا لم يتحرك المواطنين الشرفاء بكل قوتهم ويكونوا إيجابيين وليس سلبيين ويوقفوا وقفة رجل واحد ضد الظلم والباطل ويقولوا جميعهم كلمة حق لا نريد نسمع كلمة ماليش دخل.
لابد أن نكون صريحين لا نخاف من أي مسئول فاسد أو مواطن فاسد يريد أن يدمر أو يهين محافظتنا الحبيبة عدن، لابد أن تتكاتف الأيادي ضد كل سلبي على أرض محافظتنا الحبيبة عدن ونوقف ضد من تتسول له نفسه من نهب أموال محافظة عدن أو أملاك مواطن واحتلال منزله أو أرضه أو تجارته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في هذا الزمن الذي تتعاكس فيه مسارات الحياة بين حركة وسكون وخوف ورجاء ، ويختلط فيه الحلم بالوهم ، ويكشف الوهم
الملاحظ بأن الحقيبة الوزارية للإعلام الذي أعطيت للنجم الإعلامي الأستاذ/ معمر الإرياني في حكومة سفريات وهو
تحررت عدن ومعها الجنوب ولم يتحرر عقل الجنوبيين من خلافاتهم غير مدركين ان بقاءهم مسكونين بالماضي ومحاصرين في
إن السلبيات عند بعض الناس وأنانيتهم أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وأصبحنا نعاني من ظواهر غير مستحبة.تذكروا عندما
في بلدي الحاكم و المتصدر للقرار السياسي يأتي من خارج الوسط الثقافي لهذا عانى المثقف على مدى عقود من الزمن
اتبعنا على فيسبوك