من نحن | اتصل بنا | الجمعة 17 فبراير 2017 10:11 مساءً
أبين

بمناسبة عيد الاستقلال ثانوية بعدن تكرم طلابها الاوائل

كتب/ عبدالسلام هائل تصوير/ زكي اليوسفي الأحد 27 نوفمبر 2016 09:11 مساءً

أقيم صباح اليوم بثانوية باكثير للبنات بمديرية صيرة حفل خطابي وتكريمي بمناسبة الذكرى ال٤٩لعيد الاستقلال المجيد ال٣٠ من نوفمبر ١٩٦٧م وفي الحفل الذي بدئ بأي من الذكر الحكيم.
والقي وزير التربية والتعليم الدكتور / عبدالله لملس كلمة هنأ في مستهلها الجميع بذكرى عيد الاستقلال ورحيل آخر جندي بريطاني من وطننا الحبيب كماهنأ الطالبات المتفوقات والخريجات في مدرسة باكثير النموذجية مشيدا بدور ادارة المدرسة في الاعداد لهذا الاحتفالية بهاتين المناسبتين واللتين تتزامنان مع وجود فخامة الرئيس / عبدربه منصورهادي رئيس الجمهورية بمدينة عدن ومشاركته ابناء العاصمة عدن في الاحتفالات بعيد الاستقلال واشار الى عزم الحكومة بناء مجمع تربوي متكامل في ارضية معسكر ٢٠ الامن المركزي سابقا بمديرية صيرة .
وكانت الاستاذة / انتصارعمر السقاف مديرة ثانوية باكثير للبنات قد رحبت في كلمتها بالحاضرين مهنئة الجميع بعيد الاستقلال الوطني ال٣٠ من نوفمبر المجيد.فيما القت كلمة الخريجات الطالبة / هياحسين محمد.
وقد تخللت فقرات الحفل عدد من الاغاني الوطنية التي ابدعت في طالبات المدرسة بأدائها كأغنية ،براع يا استعمار .واغنبية بوس التراب وحياة قلبي وافراحه واغنية النجاح .بالاضافة الى ما قدمته طالبات المدرسة والخريجات من عروضات كرنفالية ابتهاجا بهذه المناسبة الوطنية الغاليةوفي ختام الحفل قام الدكتور/ عبدالله لملس بتكريم الطالبات الاوائل في نتيجة الثانوية العامة . 
حضرالاحتفال وكيل محافظة عدن / محمد نصرشاذلي ومديرعام التربية والتعليم / محمدعبدالرقيب وخالدسيدو مديرمديرية صيرة والدكتور/ عزام خليفة مدير الشباب والرياضة وايوب ابوبكر مدير الشؤون الاجتماعية وعدد من المسؤلين واولياء امور الطالبات بالمدرسة .

 

المزيد في أبين
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في هذا الزمن الذي تتعاكس فيه مسارات الحياة بين حركة وسكون وخوف ورجاء ، ويختلط فيه الحلم بالوهم ، ويكشف الوهم
الملاحظ بأن الحقيبة الوزارية للإعلام الذي أعطيت للنجم الإعلامي الأستاذ/ معمر الإرياني في حكومة سفريات وهو
تحررت عدن ومعها الجنوب ولم يتحرر عقل الجنوبيين من خلافاتهم غير مدركين ان بقاءهم مسكونين بالماضي ومحاصرين في
إن السلبيات عند بعض الناس وأنانيتهم أوصلتنا إلى هذه المرحلة، وأصبحنا نعاني من ظواهر غير مستحبة.تذكروا عندما
في بلدي الحاكم و المتصدر للقرار السياسي يأتي من خارج الوسط الثقافي لهذا عانى المثقف على مدى عقود من الزمن
اتبعنا على فيسبوك